ابن داود الحلي

65

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

ويستدلّ بعد بالتّمانع « 1 » * والثّالث : السّمع ، لصدق الشّارع « 2 » وذاته لا تقبل التّغيّرا * لأنّه إن كان عنها صدرا

--> بأمر مغاير لما فيه اشتراكهما ، والّا لما كانا اثنين بل واحدا . وحينئذ يكون كلّ واحد منهما مركّبا ممّا به الاشتراك وممّا به الامتياز ، وكلّ مركّب ممكن فيكونان ممكنين . والفرض انّهما واجبان وهذا خلف ( ارشاد الطالبين / 249 ) علامهء مجلسي در بحار الأنوار 3 / 231 - 234 به ذكر هفت دليل بر يگانگى خداى سبحان پرداخته ودليل ياد شده را به عنوان دليل اوّل ودوّم بيان نموده است . أو بعد از نقل حديثي كه ذيلا مىآوريم ، به شرح اين حديث وچگونگى انطباق سخن امام بر ادلّهء مختلف يگانگى خدا - از جمله همين دليل مورد نظر - پرداخته است ( صفحات 234 - 240 ) امّا حديث : هشام بن حكم روايت مىكند كه شخصي از امام صادق عليه السّلام دربارهء دليل يكتائى آفريدگار سؤال كرد . پاسخ امام اين بود : لا يخلو قولك : انّهما اثنان من أن يكونا قديمين قويّين أو يكونا ضعيفين أو يكون أحدهما قويّا والآخر ضعيفا . فان كانا قويّين فلم لا يدفع كلّ واحد منهما صاحبه ويتفرّد بالربوبيّة ؟ وان زعمت انّ أحدهما قوىّ والآخر ضعيف ، ثبت انّه واحد - كما نقول - للعجز الظاهر في الثاني . وان قلت : انّهما اثنان لم يخل من أن يكونا متّفقين من كلّ جهة أو مفترقين من كلّ جهة . فلمّا رأينا الخلق منتظما والفلك جاريا واختلاف الليل والنّهار والشّمس والقمر ، دلّ صحّة الامر والتّدبير وايتلاف الامر على انّ المدبّر واحد . ثمّ يلزمك ان ادّعيت اثنين ، فلا بدّ من فرجة بينهما حتّى يكونا اثنين ، فصارت الفرجة ثالثا بينهما . . . » ( بحار الأنوار 3 / 230 حديث 22 به نقل از احتجاج وتوحيد ) براي آشنايى با توضيحات وبيانات علامهء مجلسي به كتاب شريف بحار الأنوار 3 / 230 - 240 رجوع شود . ( 1 ) - برهان تمانع همان است كه در قرآن بدان اشاره رفته است : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا ( أنبياء / 19 ) امام صادق عليه السّلام خطاب به هشام بن حكم در شرح اين آية فرمود : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما الدّليل على انّ اللّه واحد ؟ قال : اتّصال التّدبير وتمام الصنع ، كما قال عزّ وجلّ : لو كان فيهما آلهة الّا اللّه لفسدتا ( بحار الأنوار 3 / 229 حديث 19 به نقل از توحيد ) ( 2 ) - متكلّمين در اثبات يگانگى خدا مهمترين دليل را آيات قرآني وبيانات رسول مكرّم - صلّى اللّه عليه وآله - مىدانند ؛ زيرا پيامبر با ارائه معجزات وبيّنات ، راستگوئى خود را اثبات كرده